|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الماجــد
تتعارض الأفكار وقد تتقاطع وتختلف وتلك ظاهرة صحية لأن في اختلاف
الأفكار إثراء للمواضيع وتنوع في الحوار وإضافة متعددة الجوانب والرؤى
* * *
الفكر والكلمة منبر نتحلق حوله لنختلف ونأتلف نحاور نناقش لكن بحسن روية
وأدب وإحسان الظن بالأخر
* * *
حال الفكر لا يختلفُ كثيراً عن حال مجالسنا عندما ترتفع الأصوات لأن الأخر
لم يتقبل وجهة النظر فتتعالى الأصوات ويابخت من صوته رفيع لكن في الأخيرلن يسمع سوى نفسه 0
البعض ينتهج نظرية " لا فاتتك الكورة لا يفوتك الرجال "
فتجده ينال من صاحب الموضوع أكثر من تطرقه للفكرة نفسها
جميل أن نتحاور وإن نهب مساحة للرأي الأخر وجميل أن لا نتشابك بالأيدي عندما نختلف
لأن قلوبنا لا زالت تنبض بالحب
عندما نكاشف و نصارح أخواننا مشرفي الفكر فنحن وإياهم نتفئ ظلال المعرفة وننتظم جميعاً تحت مظلة الفائدة 0
نحن وإياهم كمن يضع البلسم على الجُرح استاذنهم ليسمعوا مالدينا
* * *
الرأي والرأي الأخر وكل الأراء هنا.... دعوة للمكاشفة والمصارحة
|
[align=right]
مشكور ايها المحاور الناجح ولك من اسمك انصبه...
و الفكر ايها الماجد هو نتاج عقلي مبني على نقل اوخبرة سابقه مفعوله او مقروءة ولايمكن اكتشاف الفكر الا بالنطق او الكتابه فالانسان مخبوء تحت لسانه ويعرف (بضم الياء) عندما تتحرك الشفاه ...
وكل فكر ليس في القرطاس ضاع وكل فكر جاوز الاثنين شاع....
الفكر قد يقبل وقد يرفض والحكم في ذلك للناس الذين هم الشهود وطرح الفكر رهين بما يحتويه من جده واصاله وعمق والاتسان اي انسان كثير الجدال وهذا الجدال اذا اتبع المنهج الجدلي النقلي سار على الخير اما اذا كان على المنهج التعصبي الاقصائي التسلطي فالعكس هو الناتج....
المفترض تقبل الاخر مهما كان فكره من اجل الاستفدة منه ان كان له فائده "صدقك وهو كذوب" كما في القول الحكيم او رده الى جاده الصواب بادب وحنكه وحكمه ونصرته ظالما او مظلوما...
وهناك اساليب حوارية مجدية استخدمت في عصور عبر التاريخ البشري على هذه المعمورة يمكن لاي متعطش ان يشرب منها ومراكز الحوار مليئة بالاساليب المتعدده
( وعند قوقل الخبر اليقينا) فهل نعي درس الماجد فقد اجاد الاختيار والهدف هو عم الفائدة التي نرجو الله ان تتحقق في مثل هذه النفوح وياهلاااوغلااااا[/align]