إن الناظر في الأوساط التربوية اليوم ليلحظ قلة القدوة الصالحة المؤثرة في مجتمعاتنا، رغم كثرة أهل العلم والتقوى والصلاح ...
وإن المتأمل في خضم الحياة المعاصرة يجد الأمور قد اختلطت، والشرور قد سادت، وأصبح النشء والشباب يُرددون : (نحن لا نجد القدوة الصالحة.. فلماذا؟) .
..إن كثيراً من الناس اليوم بدلاً من أن يتخذوامثلاً سيرة نبيهم وقدوتهم محمد – صلى الله عليه وسلم -او سيره الصحابه رضوان الله عليهم ، تراهم قد انشغلوا بالمشاهير من الممثلين أو اللاعبين، وما تراهم إلا استبدلوا
الذي هو أدنى بالذي هو خير ...
إن القدوة من أعظم وسائل التربية ترسيخا وتأثيرا ، فالطفل حين يجد من أبويه ومربيه القدوة الصالحة فإنه يتشرب مبادئ الخير ويتطبع على أخلاق الإسلام ..
إذ كيف يتعلم الطفل الصدق 00وهو يرى أبويه يكذبان ..
وكيف يتعلم الطفل الأمانة 00 وهو يرى أبويه يخونان ..
وهل يرجى لأطفال كمال إذا ارتضعوا ثُديُّ الناقصات
حبيبتي الدعجانيه سلمت يمناكِ .. 