اخ عبد الهيلا والله ان مثلي بين المثقفين كما قال الشاعر حفظت شيئا وغابت عنك اشياء كم اسعدني ردك وكم احببتك في الله ولقد شعرت انه نقد بناء لم يكن جارحا لحظة وما شاء الله لاقوة الا بالله والله يجب على من يهمه الامر ان يضع يده في يدك ويشجعك على هذه الموهبة العظيمة التي اعطاك الله اياها في سبيل الدعوة الى الله ولكن الاتقيل معي ذوي العثرات من العلماء لانهم احق في ذلك من غيرهم الا يمكن اعتبار هذه الفتوى من شيخ الازهر من قبيل الاجتهاد الخاطىءوالقاضي اذا اجتهد واخطا فله اجر واحد كما ورد ذلك في الحديث الصحيح وانا اوافقك الراي في كل كلمة قلتها بسبب الاية الموجودة في سورة النور والتي تعد اكبر دليل على مشروعية النقاب وهي رقم 60 والقواعد من النساء اللاتي لايرجون نكاحا فليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة والشاهد على مشروعية النقاب قوله وان يستعففن خير لهن والا فما معنى لقوله يضعن ثيابهن ان لم يكن المقصود منه النقاب وهذا الكلام موجه للعجائز فما بالك بالشابات وخاصة اذا كن جميلات فاتنات وما معنى فتنتهن واغواؤهن للغرب الكافر وهذا سيحصل من دون نقاب بالتاكيد اقول ما معنى ذلك اذا كان الله قد حرم زواجهن بقوله في سورة النساء ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا الايةرقم 141 فلا يجوز لشيخ الازهر ولاغيره ان يعيب على الطرف الاخر اذا كان يخالفه في راي هو افضل بكثير من رايه فما عاب المفطرون على الصائمون وقد اعطاهم الله رخصة الافطار وما عاب الصائمون على المفطرون وقد خاطبهم الله بقوله وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون وما عاب من صلى العصر في بني قريظة وقد فاتته الى ما بعد الغروب على من صلاها في وقتها وما عاب من كان على خلق عظيم على احد منهم فلماذا لانتخلق باخلاقه عليه الصلاة والسلام وقد ذكرت لكم فتوى امامنا الاعظم ابي حنيفة النعمان رضي الله عنه عن وجه المراة وانه اذا ادى الى فتنة واغراء وجب عليها تغطيته حتى من حماها ابي زوجها اذا كان لايؤتمن ومعلوم انه محرم عليها شرعا حرمة مؤبدة فمن باب اولى من كان اجنبيا عنها