|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيفٌ و أستدَار
أُجِـيبُنِي فِي سَكرة ِغبآء
غداً وقبلَ أَن يرتد إليَّ طَرْفِي
سأجده عارجاً من سماءِ اللهفةِ مُتهادٍ إلي
بين يديهِ أنجُماً من الاعتذار تُضيءُ عن خطِيئتهِ
وقاربُ قمرٍ يُـجدفه نَبْضين إلى السمـَّاء .
|
,’
لَدَيَّ يَقِيْنٌ إنَّ أرْوَاحٌ تَعَانَقَتْ لَنْ تَفْصِلُهَا جُيُوشُ الفِرَاقِ وَكَتاَئِبُ البِعَادِ
حَتَى وَأنْ اجْتَمَعَتْ .
طيفٌ واستدَار
يا فِتْنَةُ الحَيُّ وَقَامَةُ الحَرْفِ المُنِيْف ,
الرُّوْحُ فِي شَوْق ٍلِصُرُوحِ الإبْدَاعِ المُمَرَّدَةُ بـِ لآلىءُ نَبْضِك ,
فـَ صُوْنِي هَذَا الشَوْقُ يَا جَمِيْلَة .
.