القصة ايها الكاتب القدير تدل دلالة واضحة على ان المعادن الطيبة موجودة في الذكر والانثى والإثار صفة ممتدحه من الرب العزيز الجبار...وهذه الصفة القويمه هي ما يجب على المؤسسات التربوية وروادها والقائمين عليها بذرها في اذهان الناشئة من الصنفين الانثوي والذكوري...ولاشك ان التربية الصالحة التي يتلقاها الطفل في مدرسته الاولى هي ما يرسم مستقبله ويجعله يقدم التضحية للاخرين..والعكس كذلك لا ريب فيه...قصة ريم قصة من المفترض ان تعمم في مجتمعنا وان تكون نموذجا يحتذى به بين الزوج والزوجة لأنها قصة عطاء لانفور ومحبة لا عداء وهي إن كانت موجودة عند ريم فهي ايضا موجودة عند (عبدالله) في خير الاسماء..شكرا ويراع ما ينقطع...وياهلاااوغلاااء بالماجد