ورمي الكتب ماهو الا ردة فعل لكبت دراسي ..
في مناهج تعتمد على التلقين بالدور الأول وفقط
حتى وأن كانت تلك المادة تحتاج لفهم ..!
كل أيامي بالثانويه والمتوسطة والأبتدائية ..
درست المواد العلمية والكيمياء والفيزياء والاحياء ..
من أول ورقه لآخر ورقه ..
دون أي تطبيقات عملية اما داخل المختبر
او في رحلات تعلم الطلاب قيمة الكتاب في صناعة المستقبل ..
أنا درست الخلية من أيام الأبتدائي ..
وها أنا بالجامعة لم أراها طول حياتي من خلال المجهر !
لا أعطي الطلاب العذر في رمي الكتب
لكن ألقي اللوم أيضاً في صنع هذه الكراهية تجاه الكتب ..
وحتى ليست ( المعاناة ) برميها فقط ..
فلو وجدنا معظم الطلبة يكرهون قراءة كتب القصص والقصائد !
لأجل اللاشعور الذي اصبح يكره ذلك المسمى
وذلك المضمون ..
وليس كل ماقلته ينطبق على الكل
لكن ماقوله ينطبق على مانتكلم عنه ..
وكل الشكر يالدعجانية ،،