أعينٌ مافتئت الدمعِ
روحٌ لم تخمدِ السؤال مُذ رحلوا
كُل ماحولنا راح يُنبِشُ عنهم في ذاكرتنا
حتى أن الألم بِناْ أفتتن وبهِ أفتُتِناْ
هم رجائنا وأصواتُناْ المهدورَه
بعد مُضيُهم نحنُ في شرنقةِ الوجع نندَس
بعدما كُنا في عنايةِ المهد
الكاتب القدير / ياسر السليس
أضأتْ بعدما ألتمسناْ منكَ مغيباً طائل
كُناْ ننتظِرُ غُداةً حرفاً يُباغِتُنا معهودٌ
بِـالأنافةِ والألقْ يصطحِبُنا بنكهتهِ
بالخوضِ في أقلالهِ أهلاً شاسعه بتجليك
لاتهلَك أسىً وتجمَل هي الحياةُ تُهديناْ أحزانٌ
وعلَها تتهادى إلينا بِخُطى فرحٍ نشتهيه
طِبت