النص الأدبي هو نضح لكوامن النفس ,
وبوح ٌ عن ما يخالج الوجدان من مشاعر وأحاسيس .
و هو مرآة تعكس وعي وفكر الآخر .
جميل أن نعبر عن مشاعرنا وأحاسيسنا ولا نبقيها حبيسة
جدران النفس , لكن لابد أن يتوازى هذا و ذوق المتلقي
و حفيظة القارئ , ويراعي الحدود التي تفصل بين بوح
عام للجميع , وبين بوح يتعدى الخطوط الحمراء بحجة
حرية التعبير بما يجول ويعتمل في النفس .
ولكل من الرجل والمرأة حدود لوصف المشاعر
فالكلمة أمانة , ومسؤولية يجب أن لا يكون فيها تجاوز
شرعي أو ألفاظ ترفضها الفطر السليمة . والكلمة المكتوبة
مسؤوليتها تماماً كالمقولة .
والمرأة عندما تصف مشاعرها تبدع وتتألق بما تمتلكه من عاطفة
جياشة , فكلمة ممزوجة بأحاسيسها تفوق الآلاف النصوص الأدبية
فهي قصيدة تكتب قصيدة ولكن – من وجهة نظري الخاصة –
لا أراه لائقاً أن تصف هبوب رياح الشوق و حرقة نيران اللوعة وشدة ألم
الفراق بطريقة مبالغة أو مبتذلة يجب أن تلتزم الاعتدال في وصف مشاعرها
وأؤمن كثيرا أن هناك نصوص للنشر العام , وأخرى غير قابلة للنشر
بالنسبة للمرأة .
شكراً نجم سُهيل للموضوع الراقي .
.