وآآهٍ ياشموخ كم أسهدتي شغفي طويلاً أن أنالُ
من ماءِ يديكِ ما يُسقيني
ويَالي ياشموخ أسقيتِي الظمَأ وأشبعتِه وتبلَلَت عروقي
هُنا مساحاتٍ من البياض بل هُنا كُلِ حماماتِ السلام
هُنا مقطِنُ الياسمينَ وشِفَتِه وأجملُ النسمات
ياشموخ أحرُفُكِ بحجمِ السماء فكيفَ توهيبيني إياها
إنها لكبيرَه ياروحَ الإبتسَام ولُغةَ الإنسانيه
وأجملُ قدَر إن كُنتِ قد أحببتيني من نقاءِ قلبِك
أشعِرُ إني طائِرةً تحتضِنُ الفرَح إن عادت لوكرِها
أُقسِم بِـ مَن رفعَ السماء وجملَها بِزُرقتِها وسوادِها ونجمِها وقمرِها
إني لَأتساقطُ خجلاً .... خجلاً أني لَأطوفَ الرِحابَ البيضاء من السَعد
لاأحرَمني ربي رُؤياكِ تحتَ ظِلالِ عرشِه
مُباغتَه جميلَه جميله
وِساماً أتقلَدَهُ من أُنثىً كـ الثلج
وأخي الآدمَـاس يستحِق لِقوةِ إندفاعِه بـ جمال