هلااااااااااوسهلاااااااابفلان الفلاني ااا وموضوع راقي والمثل له اصل وفصل واصله في المدينه المنوره عند (النخاوله) وهم (الشيعه او مايطلق عليهم الروافص) والبعض منهم كانوا في التجارة خاصة تجارة النخل(التمر) ويبيعون على اهل بادية حرب وغيرهم التمر ويمنون عليهم بذكر(الصبر) او (الدين) عند كل صغيرة وكبيرة وهناك منّ محمود وآخر مذموم...والتمنن مذكور في لغة العرب وفصل كثيرا في السير وبالخص في القرآن الكريم
وقد ذكر تفسير لقول الباري جل وعلا
( يَمُنّونَ عَليْكَ أنْ أسْلموا ، قُلْ : لا تَمُنُّوا عَليَّ إسْلامَكُم ، بَل اللّهُ يَمُنُّ عَليْكُم أنْ هَداكُمْ لِلإيمانِ ، إن كُنتُم صادِقِين )
((((روى الحافظ أبو بكر البزار عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : جاءت بنو أسد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أسلمنا وقاتلنا العرب ولم نقاتلك ، كما قالوا له عليه الصلاة والسلام : جئناك بالأثقال والعيال ، ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان .
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن فقههم قليل ، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم " . ونزلت هذه الآية الكريمة: " يمنون عليك أن أسلموا ، قل لا تمنوا علي إسلامكم ، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ، إن كنتم صادقين " .
فقد منّ هؤلاء القوم بإسلامهم ونصرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم جهلاً وغروراً فرد عليهم الله تعالى بقوله: " قل لا تمنوا عليّ إسلامكم " لأن نفع الإسلام وخيره وفلاحه وعزه وسعادته إنما يعود عليكم أنتم ، ولله المنّة عليكم وهو أحق بأن يمن عليكم أن هداكم للإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ، وللّه الفضل والمنة علينا وعلى الناس أجمعين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار يوم حنين : " يا معشر الأنصار ألم أجدكـم ضلالاً فهداكم الله بي ؟ وكنتم متفرقين فآلفكم الله بي ؟ وكنتم عالة فأغناكم الله بي ؟ وكلما قال شيئاً قالوا : الله ورسوله أمنّ " .
فلله الفضل والمنة في هديتنا وتوفيقنا ، فلولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صمنا ولا صلينا ، فقد أكرمنا الله تعالى بالإسلام كما أكرمنا بمحمد عليه الصلاة والسلام نبي الرحمه وهادي الأنام ، ثم ختمت الآية الكريمة بقوله تعالى : " إن كنتم صادقين " . أي قال لهم تعالى : إن كنتم صادقين أيها الناس في قولكم : آمنا ، فالله وحده هو الذي هداكم لهذا الإيمان الذي تزعمون وتدعون .
قال الزمخشري رحمه الله تعالى في كشافه : يقال : منّ عليه بيد أسدها إليه كقولك : أنعم عليه وأفضل عليه ، والمنّة النعمة التي لا يستثيب مسديها من يزلها إليه ويعطيها له واشتقاقها من المن الذي هو القطع لأنه يُسْدِيها إليه ليقطع بها حاجته ، ثم يقال : منّ عليه صنعه إذا اعتده عليه منّه وانعاماً .
وسياق هذه الآية فيه لطف ورشاقة وذلك أن الكائن من هؤلاء الناس قد سماه إسلاماً ونفى أن يكون كما زعموا إيماناً ، فلاما منّوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان منهم قال الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : إن هؤلاء يعتدون عليك بما ليس جديراً بالاعتداد به من حَديثهم الذي حقّ تسميته أن يقال له : إسلام ، فقل لهم : لا تعتدوا على إسلامكم أي حَدَثكم المسمى إسلاماً عندي لا إيماناً . ثم قال : بل الله يعتد عليكم أن أمدكم بتوفيقه حيث هداكم للإيمان على ما زعمتم وادعيتم أنكم أرشدتم إليه ووفقتم له حسب زعمكم وصدقت دعواكم ، إلا أنكم تزعمون وتزعمون ما الله عليم بخلافه ، وفي إضافة الإسلام إليهم وإيراد الإيمان غير مضاف ما لا يخفى على المتأمل وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه وتقديره : إن كنتم صادقين في ادعائكم الإيمان فلله المنة عليكم أن هداكم للإيمان .
وما أكثر المنّـانين اليوم والمتجبرين ، فإذا صلى أحدهم ركعتين منّ على الله بصلاته ، وإذا تصدّق بريال منّ بصدقته أيضاً ، وإذا فعل معروفاً مع أحد فالويل لذلك الأحد من منّ ذلك الرجل واستعلائه عليه. مع أن الفضل كله لله هو الذي يجب أن يمنّ علينا أن هدانا للإيمان ورزقنا وأعطانا وعافانا وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها))))
هكذا قيل والقول الفيصل لكلام الله عزوجل...وشكرا لأثارة الموضوع في هذا المنتدى الطيب اهله وياهلاااا