** أختي الدعجانية **
أولاً : تقبلي تحيتي ومروري ....
ثنياً : أنا لا أؤمن بشي أسمه الحظ !!!!
هذه الكلمة تتلخص في حرفان ... الحاء والظاد
ومعناها كبير لدى أكثر الناس ، فلا يوجد شيء أسمه الحظ ::::::: كل ما يصادف بني آدم ما هو إلا بمشيئة الله وقدره وربما ترجمت أنا كلمة الحظ للقدر .... والقدر من عند الله ... فما معنى ( أعطني حظاً وأرمني في البحر ) فلو أعطيتك مليون حظاً وشاءت قدرة الله أن تغرق لغرقت فلن ينفعك الحظ وقتها ...
فماذا لو أن هناك شخصاً محظوظاً في كل شيء ، مثلاً يفوز في المسابقات ، ولا يفوته البخت في أي شيء يشارك به ، او يكسب رهاناً ... أو أي شيء يجعله محظوظاً بكل معنى ... فهل تؤمنون بأن هذا الشخص سوف يسلم من القدر ؟ أو ينجو من حريق أو حادث سيارة ؟ بسبب حظه ..... طبعاً لا أحد يضمن له ذلك .... إلا بمشيئة الله وقدره ...
فهذا هو القدر رضينا أم أبينا .... ولا شيء غيره حظ أو صدفه ... أنما هي كلمات وضعت في قواميس اللغات ولا تأثير لها على مشيئة الله وقدره ... فقدر الرسول صلى الله عليه وسلم أنجاه من كيد الكفار في الغار وليس حظه الذي أنجاه ،، وقدري أنا ما جعلني أفوز في إحدى المسابقات بجائزة قيمة بمعنى الكلمة لا حظي ...
هذا وتقبلوا مروري وتقبلوا ما لدي من كلمات