أخوي
ولد روق
طرحت تساؤل لواقع معاش
وبالفعل هذا ماهو حاصل في هذا الزمن
أصبح الكثير يختصر الوقت برسالة جوال يهنئ من خلالها
يواسي بواسطتها
ونسي إنها لاتغني عن حظورهـ وتواجدهـ
بالفعل التواجد الشخصي للإنسان له وقعه الأكبر ومكانته العظمى في نفس الطرف المقابل
خلاصة القول :
إن كانت تلك الرسالة قد تؤدي بها واجباً فهي لاتفي بكل الغرض
قد يقول قائل " أرسل رساله خير من أن لايسمع مني كلمة فرح أو مواساة "
" يعني العوض ولا القطيعة "
وقد تعتبر مشاركة في كل الأحوال وإنك لم تهمل ولم تطنش
ولكن يبقى التواصل المحسوس والشخصي أفضل وأروع بكثير من مجرد رساله وبه تنتعش الاحاسيس وترتفع مؤشرات المحبة وتصل لذروتها وبه توثق العلاقات
أخوي
ولد روق
تقبل مروري
كل التحايا لشخصك الكريم
لاهنت