يـُ قــال وهذه المـــقوله لأحد العُلـماء الأطبـاء أنهُ لايمـكن
تخيـل مـــدى الأمـراض التي يُحدِثُها تبـادل الكلمات الجارحه><
الأنسان في هذه الدنيا مُعـرض للعتاب للضجر للصخب للكثير
الكثيـر وجلا من لايُخطأ هذا متوقف على الخطأ ذاتــه أذا رأينا
أنها كأي مشكله عاديه يبقى مُعلقاً في الذاكره لحينما نرى الموقف
ذاتـ ـه نتذكرها ولكن آثرها زال أما أذا كان جُرحاً لايمكن تصوره
نقـبل الأسف ولكن القلب لم يقبلـه التمام التمام لأنه حينها كان
ضعيفاً أمام هذه الكلمه القاسيه فيتصدع جدرانه ولايُمكن كلمة
آسـف أن توفـِ ـي في دوائـه وانما ستشفي القليل وتُبقي الأثـر