اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال محمد وصحبه اجمعين
لما بلغ حسان بن ثابت الستين من عمره وسمع بالإسلام دخل فيه وراح من فوره يرد هجمات القرشيين اللسانيه
ويدافع عن محمد والإسلام ويهجو خصومهما قال يوما للأنصار
ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم فقال حسان بن ثابت
أنا لها وأخذ بطرف لسانه
وقال عليه السلام والله ما يسرني به مقول بين بصرى وصنعاء
ولم يكن حسان بن ثابت وحده هو الذي يرد غائلة المشركين من الشعراء بل كان يقف إلى جانبه عدد كبير من الشعراء
الذين صح إسلامهم وكان النبي يثني على شعر حسان وكان يحثه على ذلك ويدعو له بمثل اللهم أيده بروح القدس
وعطف عليه وقربه منه وقسم له من الغنائم والعطاياإلا أن حسان بن ثابت لم يكن يهجو قريشا بالكفر وعبادة الأوثان
وإنما كان يهجوهم بالأيام التي هزِموا فيها ويعيرهم بالمثالب والأنساب ولو هجاهم بالكفر والشرك ما بلغ منهم مبلغا
وكان حسان بن ثابت لا يقوى قلبه على الحرب فاكتفى بالشعر ولم ينصر رسول الله بسيفه ولم يشهد معركه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
نقل مميز
ياهمس النسيم
ويعطيك العافيه