|
|
|
ونكتشف (متأخرا) ... مدى طيبتنا ... وحسن ظننا...!!
|
في رأيي الشخصي أن المسألة غباء أكثر من كونها طيبة .. وعجز أكثر من أنه حسن ظن
لا تجعل مشاعرك أرضا يداس عليها ، ولا أيضا سماء يتمنى الجميع الوصول إليها
كن منصف مع نفسك وعلاقاتك .. تعامل من منطلق مبادئك واخلاقك
أزرع الثقة في قلوب من حولك .. ولا تحاول أن تجعل الجميع في مقاعد متساوية
...
ظن أحد الصحابة من حسن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أن له مكانة متميزة عن غيره ، فقال : من أحب الناس إليك يارسول الله ؟!
..
الاخلاق نعمة .. بل هي أثقل شيء في ميزان العبد
ولا يعني هذا الانخداع بكل احد
فالمؤمن كيس ... فطن
وبس
مرسي بنت الهيلا على الطرح النايس
ودي 