
الليـلـه الـلـي بدايتـهـا قـصـيـد وطـــرب
تكـاشـف ابروقـهـا لاحـنّــت ارعـودهــا
هيهـات هيهـات واللـي مايطـول العـنـب
يشره على شجر ِتـه لـو طـال عنقودهـا
والجادل اللـي تفاخـر بالحسـب والنسـب
وشـلـون ماتفتـخـر لاعـــدّت اجـدودهــا
كنت احسِـب الـدم ياصـل دونهـا للركـب
الــيــن سـاقـتـنـي الاقــــدار لـحـدودهــا
امهايـطـيـه ولاتـهـتــم فـطـلــق شــنــب
لسترسـلـت فالحـكـي يـاحــي مـارودهــا
مـن صوتهـا العـذب تطعنـي بليّـا سـبـب
وانـــا ا تـحـمّـل خنـاجـرهـا وبـارودهــا
الا علـى طـاري الطعنـات لـبّـى الـهـدب
لبـيـه لـبـيـه لامـــن سلـهـمـت سـودهــا
قالت عشـا قلـت مستعجـل وقالـت شبـب
هـي فاهمتـنـي وانــا فـاهـم لمقصـودهـا
دخلـت فــي ربـعـةٍ فيـهـا ادلال iiومـشـب
وصبّـت مـن الدلـه الـلـي فـايـعٍ iiعـودهـا
(لبى العرب) ياحليب الـذود لبـى iiالعـرب
مـن يــوم قـالـت تـعـال وبهّـلـت iiذودهــا
انا اشهـد انهـا علـى ماقيـل عـز iiالطلـب
واحـتـرت مـابـيـن حِقـتـهـا ومـفـرودهـا
لاجيت اوصّف وش اوصّف ويا iiللعجـب
اللـيـل فجـعـودهـا والـصـبـح iiفـخـدودهـا
والله مـاكـن فيـهـا اعـظـام ولا iiعَـصَــب
عــزاه لامــن تثـنّـت وانـثـنـى iiعـودهــا
وانا انتحاري على الفطره واحب النشب
والبنـت مـن جودهـا حصّـلـت ماجـودهـا
لـمـحـت فعيـونـهـا كـــلام كـلّــه عــتــب
سئلتـهـا لـيـش لـكــن كـــان iiمـردودهــا
قـالـت سلمـنـا ولكِنـهـا سـلامـة iiعـطــب
والله يـسـتـر مـــن الـعـالـم ومـنـقـودهـا
ليله وعدت ولادري كيـف طـاح iiالحطـب
ان باحـت اسدودهـا مابـاحـت اسـدودهـا
والله لـو قيـل عدهـا واخـذ وزنـك iiذهـب
والله مــاعـــودهـــا والله مــاعـــودهـــا
لـ / إبن جخير