|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيخ الشيوخ
ياراكان وانا احبك وانا اخوك
بس حوار الاديان كيف تقول انه سلبي هداك الله
كان حضو العلماء المسلمين من كل البلاد حضور قوي
ولعلمك كانت اثاره عضيمه في تصحيح الفكر عن الاسلام
الخلاصه من هذا الحوار
اولا تصحيح النظره العالميه عن هذا الدين (الاسلام)
وبالتالي سهولة التوااصل والدعوه لهذا الدين
وهذا انجاز غير مسبوق لخادم الحرمين الشريفين
وهالكلام مايقوله شيخ الشيخ
قاله العلماء والمفكرين وابناء الديانات الاخرى
حتى زعماء العالم تغيرت نضرتهم للاسلام وفي النهاية هي دعوه للدين ولاكن دعوه بطريقه او باخرى
ولاتاخذ الموضوع من زاويه ضيقه
وانا احيي فيك الغيره على الدين والحميه ايضا
ولاكن ....,
لا اود انها بروح الانهزاميه المعنويات العاليه لها الاثر العضيم وتاريخنا حافل
وخير مثال اخي راكان
صلح الحديبيه ..
سماه رب العزه والجلال ( الفتح ) بقوله ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا )
شروط الصلح منها مايلي :/
1/ من يخرج من مكه مسلما للمدينه ( يعاد إلى مكه )
والخارج من المدينه لمكه ( لايعاد )
2/ يعود المسلمون إلى المدينه ( بدون اداء مناسك العمره ) وهم كانو محرمين
3/ لايتم التعرض لقوافل قريش إظلاقاً من قبل المسلمين
4/ تتوقف الحرب لمدة عشر سنوات
شروط قاسيه ومجملها ضد المسلمين بصريح العباره
حتى ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عضب عضبا شديدا وغيره من الصحابه
ومع ذلك سماه العليم الحكيم ( الفتح )
اخوي راكان
العبره في النتائج وليست في الاساليب والمسميات
وانا ما اعلمك ياخوي الغالي بالعكس انا اتعلم منك
وفقك الله وواصل ابداعك
|
أخوي هنالك تحاور اوافق علية ويجب علينا التفرقة
التحاور الذي اوافق علية هو الذي يكون دعوة للإسلام يبدأ أولا بالعقيدة الصحيحة
بحيث اول نقطة حوار ان نبين نحن المسلمون أن الله واحد سبحانة لاولد له ولابنات
ولو وضحة هذه النقطة لبابا الفاتيكان لما استمر في الحوار ثواني لأنه يقول الله ثالث ثلاثة
ولكن نحن كان حوارنا معه خاطأ كان عبارة عن تبين ان دين الإسلام دين تسامح ومحاباة
أوافق على هذه الفكرة ولكن لا أوافق ان تكون شغلنا الشاغل ولا تكون نقطة حوار
لأن هنالك ماهو اهم وهو الدعوة لله وحدة
اتمنا ان تكون وضحة الفكرة
تقارب الأديان قائمة على السلام بين الأديان وعدم الاعتداء والاعتراف بجميع الاديان
وعندي فتوى أبحث عنها وأحضرها عن هذا الحوار