العودة   منتديات عتيبه > الأقسام المتخصصه > المنتدى الرياضي

المنتدى الرياضي دنيا الرياضة العربية والعالمية وأخر الاخبار والمستجدات الرياضية

 
كاتب الموضوع ناصر بن سعدي مشاركات 895 المشاهدات 152699  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
قديم 05-31-2009, 12:58 AM   #11
معلومات العضو
..{غ ـير البشـ}ـر..

مراقـب سـابق

رقم العضوية : 14069
تاريخ التسجيل: Jan 2008
مجموع المشاركات : 23,412
الإقامة : آشگي مرآرة حيرتي بدنيآ مآ ضني بتزين..~
قوة التقييم : 66
..{غ ـير البشـ}ـر.. will become famous soon enough..{غ ـير البشـ}ـر.. will become famous soon enough

أخبـار الزعيــم ليوم الأحـد 7 / 6 / 1430 هـ من الصحــف







سلطان بن فهد توج الفائزين بجائزة التميز الرياضي
عطيف والتايب وهوساوي أفضل اللاعبين والسبع الرياضي الأفضل




الرياض - واس

توج صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب ونائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية أمس الفائزين بجائزة الرياضية للتميز الرياضي لعام 2009م وذلك بفندق الفورسيزون بالرياض.

وقد بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس تحرير صحيفة الرياضية سعد المهدي كلمة رحب فيها بسمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وسمو نائبه سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وهنأهم بنجاح الموسم الرياضي.

وأبان المهدي أن الجائزة حققت أهدافها حتى باتت من الجوائز التي يتطلع إليها الرياضيون مبرزا جهود سمو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه ودعمهما للجائزة حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن.

عقب ذلك ألقى العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي المهندس خالد الكاف كلمة رحب فيها بسمو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه منوهاً بجهود الرئاسة العامة لرعاية الشباب في بناء القيم إلى جانب بنائها للنجاحات الرياضية.

واستعرض الكاف جهود موبايلي من خلال الاستثمار الرياضي من خلال شراكتها للقطاع الرياضي في رعاية عدد من الاتحادات الرياضية بالإضافة إلى دوري موبايلي التي تنظمها الشركة للمدارس. إثر ذلك شاهد الحضور عرضا مرئيا وثائقيا عن الجائزة. بعد ذلك توج سمو الأمير سلطان بن فهد الفائزين بالجوائز وجاءت على النحو التالي:

- جائزة هداف دوري الدرجة الأولى (50 ألف) ريال وحذاء ذهبي تقاسمها اللاعبان محمد السهلاوي من القادسية ومحمد الحلو من سدوس حيث حصل كل منهما على حذاء ذهبي ومبلغ 25 ألف ريال.

- جائزة هداف دوري المحترفين السعودي (80 ألف) ريال وحذاء ذهبي وتقاسمها اللاعبان ناصر الشمراني من الشباب والمحترف المغربي في نادي الاتحاد هشام بوشروان حيث حصل كل منهما على مبلغ (40 ألف) ريال وحذاء ذهبي.

- جائزة أفضل لاعب واعد لكرة القدم للموسم الحالي.. المركز الأول اللاعب حمد الحمد من نادي الاتفاق وحصل على مبلغ (50 ألف) ريال وكرة ذهبية والمركز الثاني اللاعب سلمان الفرج من الهلال وحصل على مبلغ (30 ألف) ريال وكرة فضية والمركز الثالث اللاعب منصور الحربي من النادي الأهلي وحصل على مبلغ (25 ألف) ريال وكرة برونزية.

- جائزة أفضل لاعب كرة قدم للموسم الحالي وحقق المركز الأول لاعب نادي الشباب أحمد عطيف وحصل على مبلغ 100 ألف ريال والكرة الذهبية فيما حقق المحترف الليبي في نادي الهلال طارق التايب المركز الثاني ومبلغ 50 ألف ريال والكرة الفضية وجاء مدافع نادي الهلال أسامة هوساوي في المركز الثالث وحصل على مبلغ 35 ألف ريال والكرة البرونزية. عقب ذلك توج صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب الفائزين بجوائز أفضل رياضيي الموسم 2009م وهم:

المركز الأول: الواثب حسين السبع، وحصل على مبلغ 150 ألف ريال ودرع التميز الذهبي.

المركز الثاني: اللاعب ماجد الأسمري من اتحاد الصم، وحصل على مبلغ 70 ألف ريال ودرع التميز الفضي.

المركز الثالث: لاعب التنس الأرضي عمر الثاقب، وحصل على مبلغ 50 ألف ريال ودرع التميز البرونزي.

إثر ذلك تسلم سمو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه هديتين تذكاريتين من صحيفة الرياضية وشركة موبايلي.

بعد ذلك كرمت الصحيفة والشركة بطل ألعاب القوى الواثب أسامة الشنقيطي من اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة تميزه في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي أقيمت عام 2008م في الصين.

عقب ذلك التقطت الصور التذكارية لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب مع الفائزين بالجائزة.



الأخضر للشباب يكسب (مناورة) شباب الهلال بسباعية

المنسق الإعلامي - الرياض

أنهى منتخبنا للشباب تحت 19 سنة معسكره الإعدادي الذي أقيم واستمر عشرة أيام بالرياض بالفوز على شباب الهلال بنتيجة 7 - صفر في المناورة التي أقيمت على ستاد الامير فيصل بن فهد في إطار إعداد المنتخب للمنافسات القادمة بعد ان لعب المدرب عمر باخشوين بتشكيلتين مختلفتين على مدار الشوطين، الشوط الأول انتهى بتقدم منتخبنا بنتيجة 4- صفر جاءت الأهداف عن طريق عبدالإله النصار د10 فيما أضاف المهاجم أحمد الجيزاني ثلاثة اهداف د18, 44, 45 وقد تميز هذا الشوط بالسرعة والقوة وخاصة من جانب الاخضر الشاب الذي نجح في رسم بعض الجمل التكتيكية لبعض اللاعبين وإن كان باخشوين قد منح الفرصة للجميع بالمشاركة في هذه المناورة وذلك عندما لعب الشوط الثاني بتشكيلة اخرى تختلف عن الشوط الاول التي بدأ فيها المناورة سعيا لإعطاء الفرصة لجميع اللاعبين.



في الوقت الأصلي
لا هنت يا زعيم
محمد الشهري


يقال بأن النصيحة كانت قديماً بجمل.. ثم تحولت فيما بعد إلى هدية، وفي عصرنا الحاضر أصبحت مجانية يتحول صاحبها في كثير من الأحيان إلى شخص مشكوك في أمره.. وفي أحسن الأحوال ينظر إليه على أنه (حُشري) يتدخل في مالا يعنيه خصوصاً إذا كان لا يتمتع بالقدر الكافي من اللمعان (؟!).

** ذلك أنه عندما تسلمت الإدارة الهلالية مهام عملها مع بداية الموسم، ومنذ اللحظة الأولى.. ظل شغلها الشاغل ومحور حديثها في كل ظهور إعلامي، هو هاجس تحقيق الكأس الآسيوية الموصل لكأس العالم للأندية كأولوية غير قابلة للنقاش.. دون التحسب لما يشكله ذلك من أعباء وضغوطات على الفريق (؟!).

** ومع التسليم بأن الطموح حق مشروع لكل إنسان ينشد النجاح في عمله.. إلا أن الأمور لا تؤخذ بهذا الشكل، وتحقيق الطموحات والأهداف لا يؤتى بهذه الطريقة.. ذلك أن الأحوط والأجدى في مثل هذه الأحوال هو العمل بمبدأ (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).

** ولأن الحكمة المتداولة تقول: (أكبر منك بشهر.. أعلم منك بدهر) ولكوني أمتلك الشق الأول من المؤهل، ولا أدعي امتلاك الشق الثاني مما جاء في فحوى الحكمة.

** لذلك بادرت من خلال هذه المساحة المتواضعة إلى التنبيه والتحذير من النتائج العكسية لهكذا توجه، ولي في ذلك جملة من الأسباب والدواعي التي تعلمتها من التجارب، والتي أوضحت بعضها في حينه وتركت البعض الآخر للظروف.

** ومع استمرار وتيرة التكريس لقناعة عدم التنازل عن الآسيوية كضرورة وكأولوية لابد من تحقيقها.. سواء من قبل الإدارة الهلالية، أو من قبل بعض الأطراف التي لها مصالحها من وراء النجاح في ترسيخ وتكريس تلك القناعة بتلك الكيفية.. على اعتبار أن النجاح في مهمتهم تلك كفيف بتمهيد الطريق لخطف مالذ وطاب من الألقاب المحلية مع الاحتفاظ بحق المناسبة على الآسيوية، بعد النجاح في تحييد الزعيم، وهو ما حدث تماماً (؟!).

** ثم عدت وكررت المطالبة بالتخفيف من حدة الإصرار على كون الآسيوية هي أولى الأولويات.. على أساس أن الهلال يمتلك من الألقاب والأولويات والتفردات الآسيوية ما لا يمتلكه سواه من الأندية الآسيوية.. أما إن كان على مسألة المشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية.. فالهلال سبق له أن تأهل لنهائيات النسخة الثانية (ميدانياً) وليس عن طريق (حب الخشوم).. هذا جانب.

** الجانب الآخر: إن المشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية ليست بذلك القدر من دواعي الاستماتة في سبيل تحقيقها إلا للفرق المغمورة والضعيفة بدليل أن معظم الفرق التي شاركت فيها هي من فئات أدنى بكثير من مستويات العديد من الفرق الكبيرة أمثال الهلال.. إلى حد أن بعض الفرق التي شاركت لا تتمتع بأي قدر من السمعة على أي صعيد.. ناهيك عن أن البعض الآخر كانت مشاركاتها نقمة عليها، كونها كشفتها وفضحت عيوبها المستعصية، وهنا لا أتحدث عن فريق بعينه.

** حتى عندما تكالبت الظروف المعروفة على الفريق في الربع الأخير والحساس من الموسم، وبالتالي اتضاح مدى تداعياتها المحتملة.. ناديت بضرورة إعادة ترتيب الأوراق.. مع إعادة النظر في مجمل الأولويات والقناعات، وأن تكون الآسيوية آخرها على اعتبار أنها من الأمور (الملحوق عليها)، بعد أن يكون الفريق قد تجاوز ظروفه الصعبة، وحتى لا يطول وضع الفريق بين مطرقة الرغبة في تحقيق الألقاب المحلية التي ينافس عليها بقوة، وبين سندان الإصرار على تحقيق الآسيوية.. لا سيما وأن الظروف لم تعد تساعد على مجرد التفكير في هكذا قناعات.. ولكن (؟!!).

** بمعنى أن الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق الهلالي في ذلك الوقت الحرج والحساس من الموسم.. إضافة إلى الإصرار على وضعه تحت تلك الضغوطات الرهيبة المتمثلة بمطالبته بتحقيق كل شيء.. هي من جعلته يخسر كل شيء، بعد (مشيئة الله).

** الأعجب من هذا كله.. أن الذين ما انفكوا يهولون ويوهمون الإدارة الهلالية بأن الاستحقاق الآسيوي هو المعيار الوحيد لمدى نجاحها من عدمه، عبر المنابر الإعلامية،.. ورغم اتضاح ما يبطنونه من (خبث ومكر).. إلا أنهم ظلوا يجدون آذاناً صاغية مقرونة بالترحاب والإعجاب وحتى الثناء.. في الوقت الذي لم يجد فيه أصحاب النوايا الحسنة والصادقة.. ممن عركتهم التجارب، سوى التهكم والسخرية.. وهم الذين أثبتت الأيام القليلة والقريبة الماضية، مدى بعد نظرتهم ودقة قراءاتهم المبنية على التجربة لا على النظريات (؟!!).

** أعود فأقول: إن المبالغة في وضع البيض كله في سلة واحدة، وبتلك الطريقة والكيفية من التعاطي مع الإعلام حول الأولويات.. هو ما دعاني إلى تكرار التحذيرات من مغبة نتائج ذلك النوع من التعاطي.. حتى لا تصاب الجماهير الهلالية العريضة، بصدمة عنيفة كتلك التي أصابتها نتيجة الخروج (المهين) من المسابقة على يد الفريق المجتهد (أم صلال) أو حتى على يد من هو أجدر منه.. لا سيما في ظل المبالغة في رهن سمعة وقيمة زعيم آسيا وسيدها الكروي.. بمدى ما يحققه في هذه المسابقة، وفي هذا الموسم تحديداً من نتائج، وكأن هذا الموسم هو موسم نهاية العالم (؟!!).

** خلاصة القول: إن الهلال هو من هزم نفسه على طريقة (بيدي لا بيد عمرو) سواء على المستوى المحلي أو على المستوى القاري، وأن التعامل الإداري - إعلامياً - في مسألة (المهم والأهم) والأولويات كان لها الدور الأكبر في الخروج المر من الموسم مكتفياً بالفتات قياساً بتاريخه البطولي العريض، وبتكلفته العالية، وبإمكاناته قياسا ب(أم صلال) - مع احترامي له -.

** على أن ما تقدم لا يعني بأي حال من الأحوال.. الانتقاص من مجهودات الإدارة، وما وفرته للنادي ككل من إمكانات ومن خدمات جليلة، فضلا عما صرفت عليه من أموال طائلة، وفوق هذا وذاك.. إخلاصها ورغبتها الصادقة في إسعاد جماهير الزعيم بإضافة المزيد من المنجزات التي تليق بالزعيم.

** حتى أنني مع من يقول بأن الهلال لو لم يحقق من المنجزات لهذا الموسم سوى منجز تقديمه للأمير (عبدالرحمن بن مساعد) للوسط الرياضي كأنموذج للمسؤول المطلوب تواجده خلال هذه المرحلة التي تعج بعينات من الإداريين من فئة (النطيحة والمتردية)، إلخ.. لكفاه ذلك شرفاً.

** على أن ذلك لا يعني أيضاً أنها - أي الإدارة - منزهة عن الوقوع في بعض الأخطاء المكلفة جداً، والتي أشرت إلى بعضها كوجهة نظر قد تكون صائبة وقد تكون خاطئة، وهذه طبائع البشر.

** بقدر ما أردت القول: إن الله سبحانه وتعالى قد يضع سره في أضعف خلقه، وأن الأخذ ولو جزئياً ببعض الآراء رغم بساطة أصحابها.. لا تقلل من قيمة وهيبة المسؤول.. أو على الأقل عدم التهكم أو السخرية منهم ومنها على غرار القول: (وهل نحن أحضرنا الأجانب بالملايين من أجل المشاركة في المسابقات الثقافية) (؟!!).

** بالمناسبة: الدين أباح اللجوء للخداع في الحروب.. لذلك فإن اللجوء لأساليب المناورات في التعاطي الإعلامي مع المنافسات الرياضية لا يتعارض مع المبادئ، وبناء عليه يصبح من حق الإداري المسؤول في النادي أن يناور وأن يخفي نواياه المتعلقة بأهدافه وأولوياته.. حتى لا يلفت الأنظار المتربصة من جهة، ومن جهة أخرى تجنيب عناصر فريقه مغبة التفكير الزائد عن الحد في كيفية الخروج أو التخلص من أعباء الهاجس الذي يحاصره صباح مساء، والذي يتحول مع مرور الوقت إلى كابوس.

** كان الله في عون الإدارة الهلالية على تجاوز العثرات، وعلى تحقيق التطلعات.



بالمنشار..!
حديث الرئيس..لا المكان مناسب ولا الزمان!
أحمد الرشيد




يطل علينا مساء اليوم سمو رئيس نادي الهلال الأمير عبد الرحمن بن مساعد إطلالة أرى شخصياً أن المكان ليس مكانها ولا الزمان زمانها في ظهور لم أكن أتوقع أن يقبل به الأمير فالشاشة التي ستقدمه لنا اليوم هي ذاتها التي شكلت وجهاً من عدة وجوه عانى منها الفريق الهلالي وأسهمت مع غيرها في عرقلة الفريق الأزرق وجيشت الجيوش ضده في أكثر من مناسبة!

وظهور الأمير اليوم يمنح القناة الحصرية تميزاً قناة الزعيم أولى به فهي قناة جمهور الفريق - على الأقل شكلاً - ودفعوا في مقابل الاشتراك فيها مبالغ معتبرة دون عائد مهني يذكر وهي بالمناسبة تجربة فاشلة لكونها إمتداد لمشروع يتوسع بهدف اكتساح الأخضر واليابس يعتمد في غالبيته على الكم أكثر من الكيف!

كما أرى أن توقيت ظهور الأمير غير مناسب حتى وإن كان سيخدم القناة الحصرية إعلامياً، فالأهم في مثل هذا التوقيت هو مراعاة الجمهور الهلالي الذي ينتظر قرارات لا تطمينات أو تبريرات وكنت أتمنى لو أن الأمير دعا لاجتماع عاجل لإدارته ووضع من خلاله النقاط على الحروف حول واقع الفريق ومستقبله!

أدرك تماماً بأن الأمير عبد الرحمن بن مساعد قدم في موسمه الرياضي الأول نموذجاً إدارياً يحتذى به حتى وإن خذلته النتائج الفنية تعامل مع الأحداث بوعي وعقلانية رغم ما حملته من مرارة وإحباط وقاد جماهير ناديه في أحلك الظروف بحكمة وعقل واتزان واجتهد في خدمة الفريق وبذل الكثير من جهده ووقته وماله لولا أنه حدث ما لم يكن في الحسبان إضافة إلى بعض الاجتهادات غير الموفقة في طريقة البحث عن بديل لكوزمين. وفي مسألة الأجانب وإدارة الكرة التي ستأتي على تفاصيلها لاحقاً ومثل هذه دروس يجب أن يستفاد منها في قادم الأيام.

ولأن الأمير كان يعلق الآمال على البطولة الآسيوية فقد كانت صدمة الخروج قوية خاصة وأنها جاءت على يد فريق مغمور متواضع، لكن ما حدث هو في رأيي إمتداد لما سبقه من أحداث بل هو نتيجة له، فالفريق الهلالي مر بأزمات عاصفة .. الأولى تمثلت في ترحيل الرجل القوي كوزمين ووسط الظرف القاهر والتوقيت الحرج اجتهدت الإدارة الهلالية لحسم بديل كوزمين ولم توفق في اجتهادها فاختلفت القناعات وتعدد المدربون ومع رحيل كوزمين إنهارت تركيبة الفريق وتكاثرت عليه الأيدي الفنية فأفقدته هويته وضعفت شخصيته ولعل آخر الشواهد على ضعف الشخصية وضع الفريق الفني أمام أم صلال وقصة المدرب الذي إحتفظ بالتغيير لتبديل حارس المرمى الذي لم يتم في الضربات الترجيحية وظهرت حقيقة أجانب الفريق وخطورة التعاقد معهم بناءً على طريقة مدرب الفريق وليس على حسب احتياجات الفريق الفنية فأجانب الهلال نجحوا مع كوزمين وعندما تم ترحيله في مرحلة حصاد الموسم نتيجة موقف لم يخطر على البال انكشف المستور وفقد بعض الأجانب قيمتهم الفنية التي منحتهم إياها طريقة كوزمين واكتشف الهلاليون أن مهارات التهديف لدى أجانبهم شبة معدومة حيث لا رأس ولا مراوغة ولا دقة في تنفيذ الضربات الحرة وأن فريقهم يحتاج ظهير أيمن ورأس حربة هداف أكثر من حاجته للاعبين تكتيكيين مثل سول وولهامسون وظلت الجماهير الهلالية تترقب وتتوقع تسجيل الهدف من ياسر أو العنبر أو الصويلح في حضرة أربعة أجانب وهذا يعكس مدى سلبية الأربعة في صناعة الفوز ولعل أبو شروان ودوره البارز في نتائج فريقه يكشف بوضوح مدى الفارق الذي يفترض أن يصنعه الأجانب في نتائج أي فريق!

.. أما الأزمة الهلالية الثانية فتمثلت في معاناة ياسر النفسية والفنية وهو رقم صعب في الطاقم الأزرق وقد أخفق الهلاليون إدارياً في التعامل مع الوضع إذ كان من المفترض وعلى الأقل تغييبه عن المشاركات المحلية حتى لا يقع تحت ضغط المدرجات بأجوائها الغير رياضية والثالثة كانت إصابة الفريدي الذي رغم بروده تجده في الأوقات الصعبة قتالياً وإيجابياً ومؤثراً بإمكاناته الفنية وبروحه العالية والرابعة تغييب الشلهوب مما أفقد الوسط الهلالي ميزة التنويع في صناعة اللعب التي ظلت محصورة في التايب!

كما ظهرتة إفرازات أولى قضايا الموسم الهلالي حيث الازدواجية بين عمل المشرف على الفريق ومدير الكرة وهي الازدواجية التي حسمها رئيس الهلال بتثبيت سامي على حساب عادل البطي ويومها تحدث بعض الهلاليين عن الصداقات وتأثيرها على قرارات الرئيس لكنني لم أذهب مع هؤلاء وأيدت عدم الازدواجية ولم أقلل من تعيين الجابر إنطلاقاً من خبراته وتجاربه التي قد تساعده في مهمته رغم قناعتي باحترافية العمل الذي يؤديه عادل البطي بإتقان تام لكن حصيلة الموسم والرغبة في الاستعانة بمنصور الأحمد من جديد كمدير للكرة مع سامي المشرف العام على الفريق حملت مؤشرات توحي بعدم الرضاء عن محصلة عمل سامي كمدير للكرة وان الازدواجية المرفوضة مع عادل البطي باتت مقبولة مع منصور الأحمد فالمشكلة لم تكن في الازدواجية بل هي في شخصية عادل القوية الذي كشفت الأيام والأحداث أنه رجل صاحب موقف يستحق كل احترام وتقدير.

ولكل ما تقدم لا أتصور أن الأمير عبد الرحمن بن مساعد بحاجة لمثل حديث الليلة الذي قد يحمل في طياته المزيد من الإسقاطات التي كثيراً ما بحث عنها مستضيفه في هذا اللقاء بقدر ما هو بحاجة لمراجعة مسيرة عمل إدارته في موسمها الأول ومراجعة قراراته كرئيس للنادي وتفحص وتمحيص اختياراته وإعادة النظر في تعاملاته المثالية الراقية مع بعض اللاعبين الذين لم يقدروا ذلك وتدارس كل ما من شأنه تطوير العمل الفني والإداري بالهلال الذي يحتاج بالإضافة إلى ما سبق إعادة ترتيب بعض الأوراق الإدارية وغربلة شاملة تخلصه من بعض عناصره التي إنتهت صلاحيتها الفنية والعودة لاكتشاف عناصره الشابة الموهوبة التي توقفت عند محمد الشلهوب وتوسيع دائرة بحثه عن عناصر محلية فاعلة وأن لا يحصرها في الرهيب أو حسن معاذ وتطوير اختياراته الأجنبية!

وسع صدرك!

** بفكره ووعيه وعمقه وبعد نظره قدم سمو الأمير خالد بن عبد الله دروساً مجانية للمشغولين بالنتائج الوقتية داخل الميدان والملاسنات خارجه فبعد الأكاديمية ها هو سموه يقدم للوسط الرياضي مركز الأمير عبد الله الفيصل لقطاع الناشئين والشباب ويضع التخطيط لمستقبل الكرة الأهلاوية نموذجاً حضارياً نأمل أن يحتذى به.

** فريق الاتحاد خسر أمام الشباب عندما حضر الحكم اليوناني القوي الذي ردع العنف والتهور بطرد إثنين من لاعبي الفريق وعندما عاد التحكيم الآسيوي الضعيف فاز الإتحاد على الشباب بعد أخفى الحكم الأوزبكي البطاقة الحمراء واكتفى بالصفراء كعقوبة لأنبراشة المولد الخطيرة في الربع ساعة الأولى من المباراة كان يمكن أن تقلب موازينها لصالح الفريق الشبابي!

** يقول البيان رقم 5555 (الوسط الرياضي فيه ما فيه من الطرح المتشنج والمتعصب والشحناء وهو بحاجة إلى لغة راقية وتعامل طيب يقلل من توتراته ويحبب جماهير الرياضة في التنافس الأخلاقي) والشاعر يقول (يا أيها الرجل المعلم غيره..هلا لنفسك كان ذا التعليم)..!

** متعصب وينتقد المتعصبين.. ما يصير!

** السير فيرغسون قال بعد خسارة فريقه أمام برشلونة (خسرنا من فريق أفضل منا وسنتعلم من الهزيمة)!

قارنوا هذا التصريح بتصريحات حبايبنا!

** حرص عدد من أصدقائي النصراويين على التعبير عن سعادتهم بخسارة الهلال من أم صلال فقلت لهم أشكروا الهلال الذي جعلكم تعيشون أجواء من الفرح لم تعيشوها مع فريقكم طيلة العشر سنوات الماضية!

** بعد تكرار المناوشات البعيدة عن الروح الرياضية في المنصة وحتى لا تتكرر الصور الغير حضارية لا بد من التفكير في وضع المنصة أو البحث عن موقع آخر لرؤساء الأندية!

** أغلب تصريحات عدم الرغبة في البقاء أو التجديد هي للبحث عن المزيد من الأموال!



لم ينسوه في غمرة فرحتهم
نجوم كاراتيه الهلال قدموا لمسة وفاء لزميلهم الراحل




كتب - طارق العبودي:

رسم نجوم فريق الكاراتيه الهلالي لوحة رائعة من لوحات الوفاء تجاه زميلهم (الراحل) فيصل الحربي نجم الفريق الدولي الذي انتقل إلى جوار ربه قبل بضعة أسابيع إثر حادث مروري مروع ولم ينسوه - يرحمه الله - وهم في غمرة فرحتهم بتحقيقهم بطولة المملكة المفتوحة على كأس الرئيس العام لرعاية الشباب. فما أن انتهت البطولة وقبيل مراسم التتويج أوقف نجوم الهلال فرحتهم ورفعوا لوحة خاصة تحمل كل معاني الوفاء والإخلاص لزميلهم الراحل تضمنت كلمات مؤثرة تعبر عن مدى حبهم وتقديرهم له وتأكيدهم على أنهم لن ينسوه أبداً، حيث كتبوا (إنه ليس مجرد لاعب هلالي بل إنه أخ وصديق)، كما طالبوا الجميع بالدعاء له وقدموا البطولة هدية له.











طالبه بذكر الحقيقة واستغرب حديثه لصفحة (نجوم الأمس)
النعيمة: العومي فاجأني بمجموعة من الأكاذيب وفيصل بن فهد اختارني قائداً للمنتخب



صالح النعيمة

الرياض - فياض الشمري:

استغرب قائد المنتخب والهلال السابق صالح النعيمة ما تضمنه حوار رئيس الاتفاق ونائب رئيس الشباب وعضو إدارة الهلال السابق عبدالعزيز العومي من مغالطات وسرد لبعض التفاصيل السابقة بطريقة مخالفة للواقع وقال: "فوجئت كما فوجئ الذين اتصلوا بي بكثرة بعد حديث العومي اول من امس والذي لم يوفق على الاطلاق في استعراض ذكرياته مع الهلال، خصوصا حول تاريخ تسجيلي بالنادي الذي كان في عام 1396 وليس 1398ه ومن اكتشفني هو المدرب الانجليزي جورج سميث، وبعد ثلاثة اشهر انضممت لمنتخب الشباب، وعقب نهاية المعسكر اخترت للمنتخب الاول عام 1397، وتمنيت ان من ذكر هذه المعلومة هو مؤسس الهلال لأن كل ما يصدر عنه صحيح مائة في المائة".

واضاف: "ممازاد الطين بلة انه وصفني بسيئ السمعة واتخاصم في كل المطارات السعودية وان تصرفاتي كادت ان تضر بالهلال، وهنا اؤكد للجميع بانه لم يكن العومي معنا في اي سفرة من السفرات، وكان مدير الفريق هو جاسم العثمان وسلطان مناحي (الله يذكرهما بالخير) اما عن قيادة الفريق بأنه اوعز لزجالو ليختارني كابتناً للهلال فهذا كلام مردود عليه، واختارني الامير الراحل فيصل بن فهد يرحمه الله قائداً للمنتخب قبل الهلال مع المدرب البرازيلي مانيلي، وحتى في كلامه خلال اللقاء هناك مغالطات كثيرة، ومنها عندما قال ان عبدالله بن سعد يرحمه الله سلمه مجوهرات والدته لرهنها في سويسرا، وهذا غير صحيح، لأنني مع الحارس السابق للهلال ابراهيم اليوسف (وهو موجود الان حي يرزق) ويمكن سؤاله عن ذلك، فنحن من ذهب إلى سويسرا وقابلنا الوزير في المطار وسلمناه المجوهرات وعدنا في اليوم ذاته".

ويستطرد النعيمة قائلاً: "اما عن كلامه -اي العومي- حول اعتزالي فهو صحيح انه كان ضمن الناس الذين عملوا في اللجان ولكن اعتقد ان ذاكرته خانته، خصوصا عندما ذكر ان الدخل وصل الى اكثر من مليوني ريال، فما وصلني هو 825 الف ريال فقط، وذكر انني تلقيت 8 سيارات هدايا (وهذه استطيع ان اسميها كذبة ابريل) ولم اتلق سوى ثلاث سيارات من الامير خالد بن محمد وشركتي هيونداي والحاج حسين علي رضا، وعلى الرغم من كل شيء لم يكن بيني وبين العومي تلك الاواصر، ولم يكن عضوا في الهلال بل كان مستشارا لا يشار ولا يستشار وارجو من (ابو سحر) اذا تكلم ان يأتي بالحقائق، وانا اسأله الان اين باقي (البوكين) من تذاكر المنصة التي لم يصلني ثمنها اطلاقا، وزيادة على ذلك احب ان اخبره ان الشيكات التي سلمت لي كان بعضها من دون رصيد، واتمنى من العومي ان يظهر ويتكلم بعقلانية اكثر مما هو دعاية لنفسه والتظاهر بأنه يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الهلال، والحقيقة هي العكس".

ويختتم النعيمة تعقيبه بقوله: "في النهاية لست اسوارا يتسلقها العومي فسمعتي تسبقني ولست محتاجا لشهادة العومي لأنها كلها كذب وافتراء، فكيف يقول انني لم أدعه الى زواج نجلي وهو لم يتزوج حتى الان، وهذا يعني ان ذاكرة العومي ليست كما يرام، وللاسف انه نصب نفسه رئيسا للهلال ويطالب بتحريره من لاعبيه وكأن (الزعيم) بدون رئيس وإدارة، وارجو ان لا يكون لكبر السن دور في ذلك".



أكد أنه يتشرف باللعب لأي منهما
القحطاني: الهلال والنصر يفاوضاني


الرياض سطام النفيسة:

كشف لاعب وسط المنتخب والاتفاق عبدالرحمن القحطاني انه تلقى عرضين احترافيين للانتقال الى الهلال والنصر وقال:"تلقيت عرضين غير رسميين من الناديين عن طريق اعضاء شرف ولكنها جدية، وعند وصول العروض بصفة رسمية عن طريق الاندية المعنية ساقوم بدراستها واتخاذ القرار المناسب خاصة ان الهلال والنصر من اكبر الاندية السعودية واللعب لهما شرف لكل اللاعبين، ولأننا في زمن الاحتراف فالامور اصبحت واضحة تماماً"ورحب بالانتقال الى أي ناد آخر، واللاعب المحترف يبحث عن العرض الافضل وان شاء الله تسير الامور بالشكل الذي يخدم جميع الاطراف واولها الاتفاق. يذكر ان القحطاني خاض تجربة احترافية جيدة مع الاتحاد الموسم قبل الماضي بنظام الاعارة قبل ان يعود الى نادية الاصلي الاتفاق.



آراء فنية
عودة الظهير


صالح المطلق

ارتبط الأداء العام لأغلب المباريات في المنافسات الداخلية والخارجية لهذا الموسم بالطرق الدفاعية ولا شك أن لهذا النوع من الطرق الفنية التأثير المباشر على جمال اللعب ومتعة المشاهدة كما أنه يعتبر من أصعب الأساليب التي تواجه المدربين واللاعبين أثناء المباريات خصوصاً إذا كان الفريق يعتمد بشكل كامل على المهارة والسرعة وكثيراً ما خسرت الأندية الكبيرة على يد أصغر الفرق وأقلها إمكانيات وتاريخ ونجوم ، وهذا ما فعله فريق أم صلال عندما استطاع أن يكسب الوقت ليصل إلى ضربات الترجيح ويهزم الهلال ويكسر طموحه على أرضه وبين جمهوره.

*اللعب عن طريق الأطراف وتنويع الهجمات والتسديد البعيد من أفضل الحلول الفنية التي يعتمدها أي فريق يريد أن يخترق الدفاعات الصلبة وإغلاق المساحات والمعروف أن نجاح هذه المهمة يتوقف على وجود اللاعب المتمكن في مركز الظهير والحقيقة أن الملاعب السعودية لم تعد تنجب العدد الكافي لهذه النوعية من اللاعبين كما كان في السابق واعتقد أن الفرصة قائمة وفي متناول الأندية من خلال التعاقدات الخارجية وكلنا يعرف أن لكرة القدم عدة ظروف وعدة عوامل تتحكم بطريقة اللعب وأسلوب التنفيذ وإيجاد الحلول وقد يكون الفريق الشبابي أفضل الأمثلة المحلية التي استطاعت أن تخرج من الحرج وتحقق نتائج ومستويات متوازنة، وذلك لوجود عبدالله شهيل وحسن معاذ وزيد المولد في مركز الظهير فكلهم استطاعوا المساهمة في صنع الهجمات وترجيح الكفة وتسجيل الأهداف والخلاصة أننا بحاجة إلى إعادة النظر بما يحدث في المراحل السنية من إعداد وتأهيل فالواضح أن الاهتمام الزائد بمراكز الوسط والهجوم أثر على باقي الخانات فتراجع الإنتاج لبعض المراكز ومنها الظهير.



رأي
تاريخ وزعيم


خالد عبدالرحمن الطويل

يجيب الأستاذ عبدالرحمن بن سعيد، القامة الوطنية الرفيعة، شيخ الرياضة والرياضيين ، مؤسس الحركة الرياضية بالمنطقة الوسطى، و مؤسس نادي الهلال ونادي الشباب والرئيس السابق للنادي الأهلي بجدة، في رد على سؤال صحفي فحواه: ماهو رأيك في عودة الدوري لنظامه السابق بدلا من نظام المربع؟ قائلا: أن الدوري بدأ بالنقاط ووجدوا أن الهلال فاز بالبطولات، ثم وضعوا المربع لعل الهلال يخفق، وأيضا أصبح بطلاً، ثم عادوا للطريقة الأولى لعلهم يفوزون والمقصود بهذا كله الهلال ... أبو مساعد متعه الله بالصحة والعافية وهو شاهد على التاريخ وموثق ومدون له، صريح و واضح، وهذه من اكبر مزاياه ضمن مزايا لا تعد ولا تحصى.


يمكن القول بشكل مؤكد أن الإدارة الهلالية الحالية هي البطولة الكبرى والأهم لمحبي الزعيم الأزرق، وهي من كان يطمح فيها محبو نادي البطولات بوجود الأمير عبدالرحمن بن مساعد الفارس الشاعر كثير المشاع ، وبالرغم من أن محاولات - الصغار الذين يعتقدون أنهم كبار - كانت واضحة في محاولة تجريع الرئيس الهلالي الإحباط كي يرحل أو على الأقل يتوقف، إلا أن الرئيس الأزرق تجاوز بذكاء كل المطبات التي اصطنعها معسكر الفشل الكامل.

ومن المؤكد هنا القول أيضا بأن نادي الهلال الذي دفع في السابق ثمن غياب الرؤية الإدارية السليمة التي تنبع من غياب هيكل تنظيمي واضح يتكون من إدارات متخصصة هدفها تطوير أوضاع النادي ككل على أساس علمي ومنهجي منظم بعيدا عن مقولة (مشّي حالك) أو نظرية (لا تدقّق)، يحتاج إلى رؤية إدارية جديدة وحديثة تعتمد على التخطيط والبرمجة والعمل الإداري المتطور والمنظم الذي يقوم على منهج واضح أساسه رسم حدود لواجبات ومسؤوليات كل شخص يعمل في النادي مهما كان موقعه بحيث يمكن معرفة مدى قيام كل إداري بالمهمات الملقاة على عاتقه على الوجه الأكمل، ومحاسبته على أساس مدى قيامه بالواجبات أو مدى إخفاقه في القيام بها.

الرئيس الهلالي المحبوب يعرف انه أمام تحدي الوقت، وتحدي الوقت يعني إعادة تنظيم النادي وهيكلته تحسبا للخصخصة الموعودة التي طال انتظارها، وهذا الأمر يعني ضرورة أن ينتقل النادي من وضعه وواقعه الحالي إلى وضع مستقبلي يكون خلاله منشأة خاصة مملوكة لمساهميها بأقل الخسائر، بحيث لا تؤثر هذه الفترة الانتقالية وما ستفرضه من تنظيمات على وضع النادي ونشاطاته وفرقه المختلفة عندما يتم تطبيق فكرة الخصخصة، وهذا الأمر وضع تحديا إضافيا على الرئيس عندما قبل رئاسة النادي حيث أن الرئاسة يجب أن تكون لإصلاح وضع النادي إداريا وإعادة تنظيمه وليس فقط رئاسة فريق لكرة القدم.

هذا الأمر لازال مطلباً يأمل الهلاليون أن يتحقق، لأن الاهتمامات الوقتية كانت تحظى بالمرتبة الأولى لكل الإدارات الهلالية السابقة، دون إعطاء التخطيط والبرمجة والعمل الإداري السليم الذي يقوم على منهج إداري واضح حقه المطلوب.

..{غ ـير البشـ}ـر.. غير متواجد حالياً  
 

العلامات المرجعية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي ( منتديات قبيلة عتيبه ) بل تعبّر عن رأي كاتبها